:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 1 - 4 - 2008
المشاركات: 312
|
نشاط [ karimos ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
06-12-2008, 10:55
المشاركة 2
شكرا على الموضوع .
لاحظت كثرة قراءات الموضوع و قلة المشاركات فيه ، كما لا أحب المرور السريع لهذا سأترك انطباعي عنه .
موضوع جميل متناسق ، خصوصا و أن لدينا الكثير من الاخطاء الشائعة في عباداتنا الأساسية ، نسأل الله التوفيق في العلم بها و العمل على تجاوزها .
لكن سأبدي اختلافي خصوصا في النقطة الأولى " التردد في أمرين " ، عندما يواجه الشخص موقفا يستلزم أخذ قرار ، و يدعو ربه بالمعنى التالي : أن يوفقه في اختياره إذا علم ( الله ) أن فيه خير له ، و أن يصرفه عنه إذا كان سوءا ، أرى أن هذا تردد بين أمرين ، و معنى "هم" أنه مسبقا متوجه أصلا نحو اختيار و هذا هو مقتضى الأخذ بالأسباب ، أما إذا كان يعتمد بالكلية عن استخارة و توفيق من الله و تسييـــر له بهذا الدعاء فقط دون النظر و الاجتهاد في عمل العقل و الجوارح ، فهو مخطئ بكل تأكيد .
و مسألة التردد ، فلمجرد ذكر أن شخصا يستخير الله في أمر دخوله المدرسة الفولانية مثلا ، فهو تردد بين أمرين : فعل ذلك أو عدمه ، و الشخص لن ينتظر رؤيا أو إلهاما أو ارتياحا و لا انشراحا ، بل سيفعل ما يقتضيه المنطق السليم ، لكن هدف الاستخارة ، أنه حتى و لو أقدم على اختيار ، فالمسببات بيد الله ، و قد يظهر ما لا يوفقه لإتمام اختياره مثلا و يصطره لفعل صده مثلا ، و سيستجد من الأحداث ما قد يجعله يغير رأيه في الموضوع أو أن يزيد ثباتا عليه ...
و أظن أن من اعتاد الاستخارة يعلم معناها .
تحية لك ، و بقية النقط ممتازة .
|