 |
الكل كان يترقب بروز( نجم المستقلة الذي يرهبهم) حسب تعبير بعض الاخوة الدفاتريين
لكن هذا النجم خفت و افل ثم اندحر. بل واثنى على طغيان المارد الفاسد رغم حضور المستقلة البارد. و الذي انطبق عليها المثل الشاهد : تمخض الجبل فولد فارا !
و على العموم يجب ان تعاد هذه الانتخابات كما اعيدت انتخابات العام الفائت و النائب الاقليمي مدعو الى التدخل مرة اخرى لوضع حد لجبروت تلك الميليشيات التي اهانت التعليم و رجل التعليم في عقر داره لان ما وقع في ذلك اليوم هو عينه ما وقع بالامس. |
|
فعلا كان نجم المستقلة مرهبا ، وكان الخوف باديا على الجميع ، رغم أن المستقلة لم تستعد بالشكل الكافي ، و أخذت ، و لم تطعن في شرعية المنسقين الذين ظهروا في آخر لحظة عندما فرضهم المديرون ليوالوهم ، و لم تكن المستقلة فأرا بل اسدا ، ففي الوقت الذي رأينا فيه انسحاب كل المشاركين شعورا بهزيمتهم . ظل مناضلوا المستقلة الى آخر لحظة و خرجوا رافعين رؤوسهم ، بل انك اذا أردت ترتيب التنظيمات بمجموع ما حصلوا عليه من نقط ستجد أن المستقلة حصلت على المرتبة الثالثة دون حملة ودون تهديد ودون ما دكرت الأخت صريحة . و اذا صح أن ننعتها بالفأر ، فماذا يصح أن ننعت المرتبين بعدها .... و على العموم أنا أبارك للفائزين كما باركت لهم مباشرة دون حرج لأن هذه هي الديمقراطية . و حتى ان أصابها خلل ، فلا يجب علينا أن نلعيها