 |
السلام عليكم
دون شك أبدعت أخي فؤاد كالعادة ..العينين و ما أدراك ما العينين..
مركز الجمال..موطن كل اللغات على الجسد..قد تتكلم العينان..و يصمت اللسان..
كم نظم الشعراء و المغنيون عن العينين..و ها انت بدورك تبدع ..بل تغرق في بحر من العيون الكواحل أو الخضر ..لا أعرف..و لكن كل ما أعرف أنك و بفصيح لسانك تغرق في بحر من العيون بدون أمان ..
الغالي فؤاد كل قرائك سيمدونك بمجداف حتى تخرج سالما معافا من بحر العيون..نحن ما زلنا في حاجة اليك..
عيدك مبارك سعيد |
|
تعرف جيدا أخي أسيف...أن الرجل لا يملك من أمره شيئا....أمام عينين ساحرتين....أما لونهما ففي علم الغيب.....فلن أمكنك هذه المرة من استدراجي ...كما هو الحال سابقا....فخمن....
شكرا لأخي أسيف صاحب القلم الرديف....والمعنى الأليف...والشغب الطريف...والحرف الرهيف....والاحساس النظيف.....والنغم العريف....هو بلا شك صاحب البصمة الأسيفية المسفيوية.....رائد الخواطر التي تهز المشاعربشكل عنيف....
شكرا أيها المبدع الرائع في كل شيء...كتاباتك...أحاسيسك...دعاباتك.....
تحياتي ومودتي في انتظار اطلالات ابداعية مسفيوية الصنع.....
عيد مبارك سعيد...أدخله الله عليك باليمن والبركة....