يجب أن يصبح التواصل مؤسساتتي وذلك بإحداث مساعدين اجتماعيين ونفسانيين داخل المؤسسات حتى نكون داخل المقاربة الوقائية ،وتكون هذه المهام الجديدة التي تسعى الوزارة جادة اليوم إلى خلقها ،اسطباقية للمشاكل قبل وقوعها ويصبح التلميذ فعلا داخل الاهتمام والتفكير والفعل التربوي الممارس .
تحياتي