 |
لم أجد ما أرد به على سحر كلماتك ..
و روعة حروفك المرصعة في عقد فريد
إلا هذه الأبيات لبدر شاكر السياب كهدية مني إليك يتغنى فيها عن العيون
عَيْنَاكِ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ السَّحَرْ ،
أو شُرْفَتَانِ رَاحَ يَنْأَى عَنْهُمَا القَمَرْ .
عَيْنَاكِ حِينَ تَبْسُمَانِ تُورِقُ الكُرُومْ
وَتَرْقُصُ الأَضْوَاءُ ...كَالأَقْمَارِ في نَهَرْ
يَرُجُّهُ المِجْدَافُ وَهْنَاً سَاعَةَ السَّحَرْ
كَأَنَّمَا تَنْبُضُ في غَوْرَيْهِمَا ، النُّجُومْ ...
وَتَغْرَقَانِ في ضَبَابٍ مِنْ أَسَىً شَفِيفْ
كَالبَحْرِ سَرَّحَ اليَدَيْنِ فَوْقَـهُ المَسَاء ،
دِفءُ الشِّتَاءِ فِيـهِ وَارْتِعَاشَةُ الخَرِيف ،
وَالمَوْتُ ، وَالميلادُ ، والظلامُ ، وَالضِّيَاء ؛
فَتَسْتَفِيق مِلء رُوحِي ، رَعْشَةُ البُكَاء
كنشوةِ الطفلِ إذا خَافَ مِنَ القَمَر !
كَأَنَّ أَقْوَاسَ السَّحَابِ تَشْرَبُ الغُيُومْ
وَقَطْرَةً فَقَطْرَةً تَذُوبُ في المَطَر ...
وَكَرْكَرَ الأَطْفَالُ في عَرَائِشِ الكُرُوم ،
وَدَغْدَغَتْ صَمْتَ العَصَافِيرِ عَلَى الشَّجَر
تحياتي و سلامي |
|
شكرا أختي طيف على هديتك..وان كنت أطمع في تعليقك...أيا كان الامر فأنا أهديك بعض المقاطع لنزار قباني علها تروقك ....مع بعض التحوير....
عسلية العينين...لا تغلقي
يسلم هذا الشفق الفستقي
وتنتهي الدنيا ولا ينتهي
تشردي في غابة الفستق
قميصك الأخضر...من يا ترى
باعك هذا اللون..قولي.اصدقي
أمن ضفاف السين خيطانه
واللون من دانوبه الأزرق
أم من صغير العشب لملمته
في سلة بيضاء من زنبق
بحيرة خضراء في شطها
نا مت صبايا النور ولم تتقي
كأنما عينك وسط الضيا
صفصافة تحت الضحى الزنبقي
من ألف عام وأنا مبحر
ولم أصل ولم يصل زورقي
لا تنقطع ثانية.....انني
جوع الربى للأخضر المورق
يا مرفأ الفيروز...يا متعبا
سفينتي. لا بد أن نلتقي...
عيد مبارك سعيد أختي طيف المغرب....
تحياتي وسلامي................