:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 3 - 11 - 2008
السكن: Agadir
المشاركات: 27
|
نشاط [ BOUJJA ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
التخصص بالمدرسة الإبتدائية المغربية
09-12-2008, 19:28
المشاركة 70
شكرا مرة أخرى لكل الإخوة الذين عبروا عن آرائهم في هذا الموضوع.
في هذه المشاركة، أريد أن أقدم بعض التوضيحات:
1 - نظرا لإنتماء المؤسستين: مدرسة 2 مارس بتكوين نيابة أكادير إدوتنان و مجموعة مدارس مولاي اسماعيل بسبت الكردان نيابة تارودانت إلى نفس الأكاديمية وهي أكاديمية جهة سوس ماسة درعة، فإن كل المذكرات الصادرة عن المسؤولين بالأكاديمية في شأن التخصص بالمدرسة الإبتدائية، تتحدت عن مشروع واحد موحد. و هذا فيه لبس. المشروعان مختلفان تماما. لذى على كل الإخوة حين مناقشتهم هذا الموضوع، تحديد أي المشروعين يقصدون. ولقد سبق في اجتماع بمدرسة 2 مارس أن طالبنا المسؤولين بالأكاديمية باصدار ورقتين منفصلتين تعريفيتين بالمشروعين بذلا من ورقة موحدة.
2 - المذكرات الصادرة عن الأكاديمية الجهوية لسوس ماسة درعة تقدم دائما مدرسة 2 مارس كمجال للتطبيق فقط. وهذا أيضا غير صحيح. فمشروع مدرسة 2 مارس لم يأت لا من النيابة و لا من الأكاديمية و لا من الوزارة. ففريق العمل بمدرسة 2 مارس هو الذي فكر و هيأ وطبق. نذكرا دائما بهذه النقطة تشجيعا لمن يعمل ويبدع و تشجيعا لكل المدرسين على التفكير و الخلق.
3 - نظرا لتواجد مدرسة 2 مارس بالمجال الحضري فمشروعها يهم المجال الحضري و نظرا لتواجد مجموعة مدارس مولاي إسماعيل بالقرية فمشروعها يهم المجال القروي. هذا التصنيف أيضا مغلوط. فمشروع مدرسة 2 مارس ( أترك الحديث عن المشروع الآخر لأصحابه ) يمكن تطبيقه في المجالين القروي و الحضري فقط يجب توفر عدد كافي من المعلمين ( على الأقل خمسة ). لا يمكن أن نتحدث عن التخصص بتوفر معلمين أو ثلاثة لأن عدد المواد أكبر من عدد المعلمين.
4 - السبيل المتبع حاليا لتعميم التجربتين فيه صعوبة نظرا لتباعد المؤسسات المقبلة على العمل بالتخصص. لذى نقترح البدء بأقرب المدارس إلى مدرسة 2 مارس و م.م. مولاي اسماعيل.
5 - نطالب المسؤولين بالأكاديمية لفسح المجال أمام المدارس لتختار من التجربتين ما يناسبها ونحن نومن بقدرات رجال و نساء التعليم في تطوير التجربتين بل و ابداع مشاريع أفضل و أحسن.
6 - شهدت الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة سوس ماسة درعة مؤخرا اجتماعا حول الإيقاعات الزمنية حضره مسؤولون تربويون و ممثلين عن المدارس المقبلة على التجربتين. أستدعيت له معلمتين من مدرسة 2 مارس لا علاقة لهما بفريق العمل الذى أعد المشروع. وبالمقابل تم تهميش البعض ممن كدوا واجتهدوا وسهروا على اعداد لب المشروع وهو استعمالات الزمن. و هذا النوع من سلوك المسؤولين يقتل روح المبادرة و الإجتهاد ويدفع إلى الإنزواء وتقديم أقل مجهود ممكن. بدل التشجيع يهمش ويلغى كل من حاول تطوير أسلوب العمل.
و هنا أتساءل: لماذا ،في المذكرات الصادرة عن الأكاديمية، لا ينسب هذا المشروع ( مشروع مدرسة 2 مارس ) إلى من بذلوا المجهود في اعداده ؟ بل لماذا لا يكرمون ويشجعون ؟
ما الذي استفادته الأكاديمية من تهميش أصحاب المشروع و استدعاء معلمتين لاعلاقة لهما بإعداد ه؟
التعديل الأخير تم بواسطة BOUJJA ; 09-12-2008 الساعة 20:19
|