:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
المشاركات: 261
|
نشاط [ abounouha ]
معدل تقييم المستوى:
244
|
|
10-12-2008, 19:03
المشاركة 7
لسلام عليكم
إن مادة علوم الحياة و الأرض و مادة التربية الأسرية كونهما مادتان مهمتان لخدمة الثقافة الأسرية من جميع جوانبها ابتداءا من اختيار الزوج -و أعني كلا الجنسين - و الزواج و الأمراض المتوخى تفاديها تبعا لحديث رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم << اختاروا لنطفكم فإن العرق دساس >> ، مرورا بالتعاطي مع موضوع الذكر و الأنثى و موضوع العقم و الإنجاب و الإتهامات المؤذية للمرأة في هذين البابين و غيرهما و وصولا إلى بالغ أهمية تربية الأبناء و التواصل المتاح التي تلقنه هاتان المادتان في هذا الباب . ثم أصول النظافة و الوقاية و العلاج و الإسعافات الأولية و الثقافة الجنسية التي تلقن للمتعلمين بطريقة يغيب فيها الحرج - و هنا أشير إشارة شخصية- أنني تلقيت أسئلة في هذا الباب من طرف متعلمين من كلا الجنسين نظرا لأهمية المادة و نظرا لارتباطها بهذا الجانب.
أليس حريا بمادة من هذا العيار أن تكون لها الأهمية المطلوبة ؟؟؟؟؟؟؟؟
زملائي زميلاتي ألم يحن الوقت الحقيقي ليلتزم أهل القرار بأهداف هم من أسسوا لها بل هذه الأهداف هي المطلب الآني لشعب تغلغلت فيه الأمراض المنقولة جنسيا و التي يعود سببها بنسبة مهمة إلى الأمية في هذا الباب ، هذه الأمية التي زاد منها غياب الإهتمام بهاتين المادتين التربية الأسرية و علوم الحياة و الأرض
تحية أخوية و نضالية للمدرس عموما و مدرسي هاتان المادتان خصوصا.......
لاتنسى: سيد الإستغفار
اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت خلقتني، و أنا عبدك، و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليَ، و أبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
|