منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - العشاء الأخير
الموضوع: العشاء الأخير
عرض مشاركة واحدة

Hadrioui Mostafa
:: دفاتري جديد ::
الصورة الرمزية Hadrioui Mostafa

تاريخ التسجيل: 26 - 11 - 2008
السكن: مجرة اللبانة /المجموعة اشمسية /الارض
المشاركات: 50

Hadrioui Mostafa غير متواجد حالياً

نشاط [ Hadrioui Mostafa ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 11-12-2008, 21:44 المشاركة 13   

إلى الأخ التيجاني
1 ـ سيدي شكرا على المرور الكريم المتمعن المتمحص ...فهو دليل على الاهتمام ونبل المشاعر وصدقها ....أكبر فيك حرصك على تناول موضوعات الأعضاء الدفاتريين بما تتناوله من تهذيب وتعديل خدمة للصالح العام وحبا في قراءة نصوص مهذبة بلا شذوذ...
2 ـ اسمحي أن ارد على التصويبات التي بينتها واشرت إليها خلال تدخلك
* لم تقبل قولي ( يوصيهم بالحيوان رحمة) وعمدت لتعويضها ب : يوصيهم بالرحمة بالحيوان اعلم ان رحمة هنا مفعول مطلق لا مفعولا به ثان ولك خير مثال على هذا قوله تعالى ( ووصينا الانسان بوالديه حسنا)
* قلت أن جملة البدن لشبل و الروح بحر من الطموح غير مفهومة هذا يا سيدي توصيف لشخصية صلاح أردته على شاكلة مقابلة أو طباق.
* فيم يخص ياء المنقوص في متدل وضاو لا جدال فيهما ولا مراء
* آخذت علي قولي (صغيرتي) وتدخلي في النص بعدما كان السرد خارجيا ، ربما قد لا حظت أن هذا لم يؤثر في النص وأنه يمكن للكاتب ان يتحول من السرد الخارجي إلى السرد من الداخل ولكن حين يكون السرد مطلقا اي لا يظهر تموقع السارد في الحكي كما في نصي وقد مارسه كتاب كثر.
* قلت أيضا انه كان علي أن اقول :اكتفى بمراقبتها ، إنك صائب بلا شك ولكن ما تقول لو قلت لك ضع فاصلة أمام أكتفى واتبعها بفعل يراقبها سيكون التأويل كالتالي أكتفى بما عنده ولم يكتفي بمراقبتها أي حينما دعته للأكل تعفف لكونه هو أخذ قسطه قبلها واكتفى به ،فالمكتفى به محذوف اي ضمني يفهم.
* كان أولا بدلتها كان أول ....أنا اقصد الترتيب اي هو أولا وهي ثانية فأول غير ممنوعة من الصرف كان أولا من يأكل (الرمان) وليس الرمانة كما فهمت أنت إذ قلت : ( أصرت ان يكون أول من يأكلها)
ّ* جملة وهي كذلك.....ذي جملة حالية
* ساعات الغروب اقصد أنه اعتاد يطعم حمامه ساعة الغروب ...وبتعداد الايام صارت الساعة ساعات....
ذا ردي على ما اتى في تدخلك ...شكرا لك مرة اخرى وإلى نص جديد بحول الله
أخيرا تقبل تحياتي وفائق احتراماتي
حدريوي مصطفى


*