 |
الاخ larbiنحن مع العمل النقابي الجاد الذي يحمل هموم ومشاكل وحقوق الطبقة العاملة التي تعرضت الى اسوأ انزلاق في الاونة الاخيرة والسبب واضع للجميع منذ97قررت النقابات الفاعلة في الحقل ا لنقابي التحالف مع حكومة التناوب لاسباب سياسية وتخلت عن واجبها النضالي والاخلاقي تجاد القاعدة الصلبة وقلعة صمودها في سنوات الرصاص والغريب انها قررت كسر شوكة النضال لضمان الاستقرار لاحزابها التي هي على كراسي السلطة وذلك بمجموعة من الاتفاقيات الخطيرة والسلم الاجتماعي .ثم اخي مفهوم الشرعية التاريخية هي وهم للوصاية والاستبداد لان الشرعية التاريخية لا يؤمن بها الا من يحاول استغلال الماضي لتبرير تراجعات الحاضر والمستقبل |
|
أنا أعرف وعشت الانزلاق الذي كان جليا مند سنة 1997 , وأؤكد على كلمة " جليا "لان الأزمة كانت قبل 97 إلا أنها كانت غير مكشوفة ...لكن أظنك تتفق معي إن قلت أن القاعدة إن كانت سليمة وصلبة فلا يمكن للقيادة إلا أن تمتثل لأوامرها ..وانطلاقا من النقد الذاتي الذي كثيرا منا – مع الأسف لا يستحسنه – أقول: العيب كان وما يزال فينا...نحن من فرطنا في وحدتنا النقابية...نحن من لا يلتجأ إلى النقابة إلا إذا مس ( بضم الميم وتشديد السن ) مسا مباشرا ..نحن من ترك اللجام للقيادة تسوق على هواها كيفما أرادت ومتى أرادت ...نحن من لا يحاسبها..ونحن. ..ونحن. ..العيب فينا أحب من أحب أو كره من كره..
أما ما جاء في كلمتك عن زعمك من أن مفهوم الشرعية التاريخية هو وهم ليس إلا , فأؤكد أنها موجودة ولو كان الامر كما تزعم لأسقطنا من تاريخ نقاباتنا مناضلين منهم من ضحى حتى بحياته من اجل تأسيسها ...وطبعا لا ينبغي أن نستغل هاته الشرعية لتبرير تراجعات الحاضر كما لا يجوز أن نستغل هذه التراجعات لضرب الوحدة النقابية التى – للأسف – ما زالت حلما نطلب الله عز وجل أن يتحقق إن آجلا أو عاجلا ...