شكرا لاخي محضار على تحفتك الشبابية التي عرضت قضية اجتماعية لازالت -حسبما أعتقد- موضوعا من الموضوعات التي أسالت حبر الدارسين والمهتمين أصحاب الاختصاص...ولئن اتفقوا في المبدأ...فقد اختلفوا في النهج......
لا تبخل علينا أخي بتحفك الرائعة التي تنشر أريجها وعبقها على كل أرجاء دفاتر......
فلا حرمنا منك ولا من ابداعاتك المحضارية الحاضرة بقوة وغزارة في المجال الابداعي الدفاتري....
تحياتي وتقديري واعزازي..................