منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - هل سيضرب المستقلون بعد هذا المقال المنشور على صفحات الجريدة العالمية الحوار المتمدن?
عرض مشاركة واحدة

NGADI
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية NGADI

تاريخ التسجيل: 20 - 1 - 2008
المشاركات: 257

NGADI غير متواجد حالياً

نشاط [ NGADI ]
معدل تقييم المستوى: 249
افتراضي
قديم 12-12-2008, 15:17 المشاركة 4   

المستقلة عندمـــا أعلنت الاضراب لم تكن بدراية يوم الامتحان،من الأفضل أن يلغى الاضراب،لأنه فرصة سانحة للانتهازيين من النقابات الأخرى،والذين يتربصون الفرص دون اضراب،للحصول على غنيمة بكل الطرق اللا شرعية.
تشهد ساحة الشغيلة المغربية عامة والتعليمية خاصة بزوغ فجر جديد من العمل النقابي؛ نعتبره ثورة في الفكر النقابي المغربي، وثورة على طريق تصحيح الأداء النقابي بالمغرب. هذا الأداء الذي احتكرته لسنوات عديدة نقابات الأحزاب السياسية أو ما يسمى في الأدبيات النقابية " النقابات التقليدية"؛ وهي أدرع تحتمي بها الأحزاب السياسية في مقابل حمايتها؛ بمعنى أن كلا منها تحتمي بالأخرى وتوظفها متى تشاء وأين تشاء؛ لتمرير سياسات وتحقيق غايات غالبا ما تغلف بغلاف العشائرية الحزبية والإيديولوجية؛ قصد الاستقطاب السياسي في الحملات الانتخابية المكررة في الصورة والنتائج والخطاب.. كما أن تلك النقابات التقليدية مكررة في قياداتها الخالدة مدى الدهر، وفي أطرها المسيرة، وفي ممارساتها التي شهدت أخطاء قاتلة في حواراتها مع الحكومات ودفاعها عن منخرطيها؛ واستحوذت عليها طبقة معينة اتخذت الطبقات الأخرى قواعد للضغط فقط دون الالتفات إلى مطالبها، بمعنى غياب النظرة الشمولية في التعاطي مع ملفات المنخرطين حسب فئاتهم ومهامهم ودرجاتهم، مما شكل حيفا كبيرا في حق الفئات المتضررة. وهي النقابات نفسها التي فرطت في المكتسبات وصادقت على قوانين جائرة في حق الأغلبية؛ في حين كان عليها الرجوع إلى قواعدها لدراسة تلك القوانين بكل دقة ووزنها بميزان الحفاظ على المكتسبات وتركيمها، والمطالبة بمكتسبات جديدة، ونحن لسنا بصدد الحديث عن المكتسبات التي فقدها رجل التربية والتكوين في بلادنا؛ وإنما نذكر أن الأداء الخاطئ يؤدي إلى أخطاء قاتلة؛ تنسف العمل النقابي وإطاره القانوني من الداخل. كما أن النزاعات الداخلية وتعدد الزعامات والسجال الداخلي حول المناصب والانشقاقات تعبر عن عمق المأساة التي آلت إليها تلك النقابات التقليدية؛ حيث نسيت دورها الحقيقي وراحت تفرخ بزعاماتها نسخا متطابقة من النقابات، يكاد الدارس للحركة النقابية المغربية لا يميز بين أسمائها، وكل منها تدعي شرعية الوراثة التاريخية للأصل النقابي وتنفيه عن الأخرى، وكلما لم يرض زعيم نقابي عن أخيه انشق عليه في لفيف من المناضلين، ورفعوا الصوت منددين بالآخر.. وهذا وغيره من السلبيات المتعلقة ببنية أو وظيفة النقابة أدى إلى تكوين قناعات راسخة أن هذه النقابات شاخت وهرمت واستهلكت؛ وحان الوقت للبحث في شأنها لأجل تصحيح مسارها؛ فارتفعت من وسطها أصوات شابة تدعو إلى الإصلاح قبل فوات الأوان؛ غير أن السمع لم يكن شديدا عند أهل الحل والعقد. ونسي أهل الحل والعقد في هذه النقابات أن المغرب تطور وتقدم في فكره الجمعوي والجماعي، وأن منخرط النقابة لم يعد ذلك المنخرط التابع المسوق بالخطاب دون النتائج الإيجابية الملموسة على أرضية الواقع، وأنه أصبح يميز بين من هو معه ومن هو ضده أو من يدافع عنه حقيقة أو من يبيعه ببصلة ويركب على نضاله ووعيه. ومن ثم كان التصحيح واردا ورود ضرورة حتمية؛ فنشأت نقابات مستقلة في مختلف القطاعات، ليس المجال مجال سردها.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

التعديل الأخير تم بواسطة NGADI ; 12-12-2008 الساعة 15:59 سبب آخر: اضافة