 |
الأزمة أعمق من أن تكون أزمة أشخاص ، إنها أزمة عقليات ، و أزمة نخب ،و أزمة مثقفين ، و بالتالي فإننا مطالبون بإعادة النظر في ممارستنا النقابية من منطلق حداثي يجاوز بين المعرفة و الالتزام التعاقدي ويخضع آليأت عملنا كنقابيين إلى مختبر التشريح قصد استئصال أصل الداء .و لا يمكن إنجاز هذه المهمة دون الاستناد إلى مفكرين ومنظرين منحازين لقضايا التغيير و قضايا الجماهير ، فما أحوجنا اليوم لهؤلاء المنظرين ، فالكل أصبح ينظر لكل دون أن ينظر لأحد . |
|
إشارة لابد منها وهي أنني حين تحدثت عن أزمة أشخاص لم اقصد أشخاص هكذا كأشخاص بل كل ما ذكرته: عقليات..نخب..الخ ..وطبيعة النقاش هو الذي جعلني إلا ابسط إلى هذا الحد...وطبعا نحن مطالبون أكثر بإعادة النظر في ممارساتنا ككل ( ونحن النخبة المثقفة ) قبل إعادة النظر في ممارساتنا النقابية من منطلق يجمع بين الحداثة والأصالة ..وان أصلحنا أنفسنا وتسلحنا بوعينا فأظن أننا لن نحتاج إلى من ينظر طريقنا وما علينا إلا أن نبحث ونبحث فالكتب التي تعتني بهذا الشأن كثيرة ودورنا أخد ما هو ممكن التحقيق في واقعنا الذي أراه أنا من اعقد الوقائع..