ما أجمل نصك
وما أقساه
لقد أخذتني الى عالم تلك الطفلة بأسلوبك المترابط والقوي
لقد كبرت طفلة قصتك
وعمرها الآن ثلاثون ربيعا
كيف تعيش الآن
هل نجحت في التنبأبمستقبلها؟
أم أن القدر وعدها بما هو أفضل؟
ألا تدفعك هذه الأسئلة يا أستاذي
إلى العودة مرة أخرى..
ألا تفكر في كتابة جزء ثاني من القصة؟؟
تحياتي وتقديري
الحرية