المشكلة أن المصلحة الشخصية هي الغالبة فكلٌّ راغبٌ في تكليف يلائم ظروفه و يخشى ان يسبقه أحد إليه والمفروض عدم قبول هذه التكليفات حتى ترضخ الوزارة لمطلبهم المنطقي الذي لن يكلفها شيئا
تضيـــــق بنا الدنيـــا إذا غبتـم عنـــا *** تـــذهب بالأشــــواق أرواحنـــا منـا
نمـــوت بـبعدكـم و نحيــــا بـــقربــكم***و إن غـبتــم عنــا و لـو نفســـا مــتنـا
فــبعدكـم مـــوت و قــربكـم حيـــــــا***و إن جــاءنا عنــكم بشير لقاء عشنــا
مدح الحبيب بصوت صاحب النسيم: