أحييك أخي المعلم على طروحاتك الممتازة الهامة والتربوية
*ظاهرة ملفتة فعلا:الكتابة على الجدران والطاولات وأغلفة الكتب والدفاتر.
*تلاميذ أطفال ويافعين تتكرس لديهم هذه العادة السيئة تلقائيا وكأنها ولدت معهم يوم ولوجهم الى المدرسة
-فالظاهرة تنمو في الطفل في المرحلة الإبتدائية في صور بسيطة كالخدش على الطاولة الخاضةبحفر الإسم الشخصي أو إسم زميل أو زميلة.
-ثم تتنامى الظاهرة في المرحلة الإعداديةلتتجاوز الطاولة الى السبورة،الجدار، سور المدرسة،وذلك كأن يكتب اليافع ألفاظا مخلة بالحياءومليئة بالأخطاء الإملائية.
-ثم تتفاقم الوضعية في المرحلة الثانوية مع اشتداد العود وصلابة العضلات وحب إثبات الذات .حيث يقوم الطالب الشاب في هذه المرحلة بصب غضبه على كل ماهو مادي في إطار المؤسسة التعليمية؛كتكسير النوافذ والمصابيح،وقذف الأساتذة والأستاذات بالألفاظ الساقطة شفويا،وكتابة على الجدران..*
لكن الملاحظة الميدانية التي قد لا نختلف حولها،هي أن أغلب المتعاطين لهذا النوع من الشذوذ اللا تربوي هم من المتعثرين دراسيا واللا متوافقين مؤسساتيا.
*فهل يصح القول بأن أعداء المدرسة هم ضحاياها؟؟
*وأن التلميذ الذي تقابله صعوبات دراسية،يعبر عن امتغاصه وكدره بالخربشات؟
وإذا لم نعره انتباهايبدلها بالحفر والنحت بكل الأشكال،وإذا لم ننتبه،يلجأالى الكسر والتخريب..
*موضوع شائك،هام،وقابل للعديد من القراءات
لنا عودة إنشاء الله
موفق