لاشك اخي العزيز أن الهدر المدرسي يختلف من منطقة إلى أخرى وأن البحث عن الذات دون المتابعة الدراسية من ترسبات العولمة السامة وأيضا القنوات الفضائية اللبنانية أثرت بشكل كبير على العقليات الهاشة وما أكثرها من لباس ومكياج وإكسسوار و.....الذي فوق طاقة الاسرة يدفع الابناء إلى العمل في المعامل والمصانع أي البحث عن المال بأي وسيلة ايجابية كانت أوسلبية والشارع العام خير دليل على ذلك ...بل حتى المدارس الخاصة أبحت هدرا تربويا والامتحانات شاهدة على نتائجهم....وأخيرا لك تحية تر بوية على مجهوداتك القيمة.وشكرا.