خنيفرة
عقد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم يوم الجمعة 28/11/2008 اجتماعا لتقويم حصيلة الدخول المدرسي خلال الموسم الحالي ورصد مختلف الإختلالات البنيوية التي جعلته استثنائيا و التي يمكن إجمالها في النقط الآتية:
üتراكم الخصاص في الموارد البشرية للقطاع ( مدرسون؛ إداريون و أعوان) و اللجوء لحلول ترقيعية و إجراءات لاتربوية لمعالجة المشكل:
* تكليف الأساتذة بتدريس بعض المواد البعيدة عن تخصصاتهم الأصلية
* تكليف الأساتذة بالتدريس بأكثر من مؤسسة تعليمية
* إلغاء التفويج في المواد العلمية بعدد من الأقاليم و الجهات
* تقليص البنية التربوية للمؤسسات التعليمية و ضم الأقسام؛ مما عمق ظاهرتي الاكتظاظ و الأقسام المتعددة المستويات.
üتفاقم ظاهرة الهدر المدرسي بمختلف أشكالها: التكرار و الانقطاع عن الدراسة
ü سيادة المقاربة المحاسباتية- التقنوية في معالجة قضايا التربية و التكوين
üهشاشة البنيات التحتية للمؤسسات واستمرار تدني ظروف العمل.
üنقص مهول في التجهيزات الأساسية .
üالإرتجال الدي صاحب عملية توزيع المحافظ.
üحرمان المؤسسات التي تعاني من قساوة الطقس من حطب التدفئة.
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم إذ ينبه المسؤولين و الرأي العام الوطني إلى خطورة الوضعية الكارثية التي آلت إليها المدرسة العمومية فإنه يدعو إلى:
Øتوفير الموارد البشرية الكافية و المؤهلة؛ مع اعتماد خطة تحفيزية لها.
Øتوفير الظروف الضرورية للعمل و التجهيزات اللازمة .
Øالرفع من قيمة النفقات العمومية المخصصة لقطاع التربية الوطنية بما يتلاءم مع متطلبات تأهيل المدرسة العمومية و مع تزايد أعداد المتعلمين و اعتماد مبادئ الحكامة الرشيدة في وضع الميزانيات و خلال صرفها.
Øإشراك الفاعلين التربويين و الفرقاء الاجتماعيين و ممثلي الأسر إشراكا حقيقيا و فعليا في كل خطط و برامج إصلاح المنظومة التربوية و بصفة عامة في كل ما يهم تدبير الشأن التربوي ببلادنا.
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم الوطني إذ يجدد التنبيه إلى خطورة الوضع التعليمي ببلادنا؛ يدعو إلى تعبئة وطنية شاملة للدفاع عما تبقى من مكتسبات المدرسة العمومية في أفق إعادة تأهيلها ضمانا لحق بنات و أبناء المغاربة في التعليم الجيد.