:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 20 - 1 - 2008
المشاركات: 257
|
نشاط [ NGADI ]
معدل تقييم المستوى:
249
|
|
16-12-2008, 20:33
المشاركة 34
رجل التعليم أيها النقابي المخلص يئس من كلام المقاهي الفارغ من الاجابيات،نحن عمليين،هات ما عندك من جديد في المنظومة التربوية،وفي الابتكارات المجدية،كفى من الشعارات الهدامة والبكاء على الأطلال.النقابات التقليدية،التي لم تعد تنفع حتى نفسها بزلا تها الفادحة،فالمدرس شخصية محرومة من الثقافة النقابية الجادة التي تدافع بشكل حقيقي عن المصالح الإستراتيجية للشغيلة التعليمية.لأنه يرى أن النقابةأداة لقضاء المصالح الشخصية فقط.
أما القيادات النقابية سواء المحلية أو الإقليمية أو الجهوية أو الوطنية ليست سوى نخب تنفرد بالامتيازات،ولو الكرسي فقط.أما الحضور الى المقرات بدون قضاء مصلحة شخصية غير مجدي.
والنقايبية غير مأهبين للحضور في المعارك النضالية: (وقفات- اعتصامات...)ونجد كذلك انخفاض معدل التضامن والتآزر لديها.والكل يتعامل مع الإضرابات كأيام عطل.والنقابيين التقليديين يعطون أهمية قصوى لما يصدر عن الإدارة الوصية على القطاع خصوصا في الجانب المتعلق بالجزاء و العقاب.
فملامح الثقافة المتردية هذه تكتسح أوساط نساء ورجال التعليم وتجعل "القواعد التعليمية" التي تدعي الإطارات النقابية تمثيلها هشة غير منسجمة وغير مؤهلة ضمن الشروط الموضوعية التي ترزح تحتها، لوقف نزيف هذا القطاع العمومي الذي يفرغ من محتواه.
إن خلق شروط ممارسة الوعي بأهمية العمل النقابي أو الوحدة النقابية، التي تنتهك اليوم من طرف نخب نقابية فاسدة وقواعد انتهازية مفككة، هو المدخل الحقيقي لإرساء أسس بديل نقابي يقي الشغيلة التعليمية من الاستغلال والهشاشة والحاجة وفقدان الكرامة.،حيث الرأيا البعيدة المنعدمة.
|