 |
حياك الله أختي أم علاء .
كلماتك المعبرة .ارتساماتك الحزينة على واقعنا العربي الإسلامي المتردي، دليل على أن الخلل ليس في الشعوب بل في حكامها الجبناء،الخائفون من انزياح كراسيهم الوثيرة.
لكن قبلة الوداع الأخير التي لوح بها المناظل الشريف منتظر الزيدي في وجه الكلب بوش أعادت الأنفة والشموخ والكبرياء للشعوب العربية الإسلامية.
جزاك الله أحسن الجزاء. |
|
و أنتم من أهل الجزاء أخي الفاضل
ممتنة جدا لمروركم اللبق وكلماتكم المعبرة و احساسكم الطيب
تحياتي و تقديري