 |
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 3 - 2 - 2008
السكن: دنــــــــــيــــا فـــا نـــيــــــة ؟؟؟ !!!
المشاركات: 1,600
معدل تقييم المستوى:
386
|
|
نشاط [ المعتصم بحبل الله ]
قوة السمعة:386
|
|
17-12-2008, 15:42
المشاركة 1
|
|
الاعتصام بحبل اللّه ونَبْذُ الفُرْقة والخلاف
الاعتصام بحبل اللّه ونَبْذُ الفُرْقة والخلاف
قال اللّه تعالى :

(آل عمران 102 - 109)
أ ـ شرح المفردات
الكلمة: معناها
اِتَّـقَى الـلّـهَ
: خاف عِقابَـه فَتَجَنَّبَ ما يَكْرَهُ. و التُّقاة: التَّقْوَى, أي: الخشية و الخوف.
اِعْتَصَمَ بالشيَّء
: تَمَسَّك به.
حَـبْل الـلَّـه
: المُراد به عَهْدُ اللّه وهو القرآن فقـد جاء في صِفَة القرآن:هو حَبْلُ اللَّهِ المَتِينُ وصِرَاطُه المُسْتَقِيم.
أَلَّـف بينهم
: جَعَلَ بينهم الأٍّلفَةَ. جَمَعَهُم.
شَفَا الشَّيْءِ
: حَرْفُه وَطَرَفُه. ج أشْفَاءٌ .
لحُـفْرة
: ما يُحْفَرُ في الأرض. ج حُفَرٌ .
أنقَذَ فُلانا
: خَلَّصَه ونَجَّاه.
بَيّنً الشَّيْءَ
: أوضَحَه. المصدر: تَبْيِينٌ وتِبْيَانٌ .
اهْـتَدَى
: وَفَّقَه للّه للرَّشاد والهدى. تقول هَدَاهُ اللَّهُ فاَهْتَدَى.
أُمَّـة
: المراد بها هنا: طَائِفَةٌ أو جَمَاعة. ج أممٌ .
الـمَعْـرُوف
: ما أمرَ به الشرع.
المُنْكَـر
: ما نَهَى عنه الشرع.
البَيِّنـات
: الآيات الواضحات.
اِسْـودَّ
: صَارَ أسْوَدَ.
اِبْيَـضَّ
: صار أبْيَضَ.
تُرْجَع الأمور
: تُعاد الأمورُ.
رَجَـعَ
: يأتي لازما ومتعدِّيا. تقول: رَجَعَ حامدٌ .ورَجَعتُ الكتاب إلى المكتبة
مصدر اللازم
: رُجُوعٌ . ومصدر المتعدي: رَجْع.
ب- إيضاحات نحوية
ا-
(لا تَمُوتُنَّ) يجوز توكيدُ الفعلِ المضارع بالنون إذا كانَ طَلَبِيًّا. "تَمُوتُنَّ" " أصلُهُ "تَمُوتُونَّ ". حذفت منه الواو لالتقاء السّاكِنَيْنِ.
2-
{إِذْ} ظرفٌ للزمان الماضي تضاف إلى جملة فعلية ماضِيَةٍ ومُسْتَقْبَلِيَّة أو إلى جملة اسميّة نحو:{فَقَد نَصَرَه اللَّهُ إذ أخْرَجَهُ الَّذِينَ كفروا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إذ هما في الغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِه لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}.
- وقد تقع موقِعَ المفعولِ به نحو:{ واذكروا إذ كنتم قليلا فَكثَّر كُـمْ }.
- وقد تكون بَدَلا من المفعول به كـما في قوله تعالى: { واذكروا نِعْمَةَ اللّه عليكم إذ كنتم أَعْداءً}.
3-
{أَصْبَـحَ} من أَخَوات {كَانَ} وتُفِيد اتِّصـافَ اسْمِهـا بِخَبَرِها في الصَّباح نحو: "أَصْبَحَ البردُ شديداً" أي اتَّصَفَ البردُ بالشِّدَةِ في الصباح.
وقد تأتي بمعنى (صار) نحو، {فَأَصْبَحْتُمْ بِنعْمِتهِ إخواناً}.
4- {ومِنْ بَعْدِ ما جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ،} {فُذُوقُوا الْعَذَابِ بِـمَا كنتم تَكْفُرُونَ }.
هذه {ما} المصدريّةُ. تقديرُ الآية الأُوْلَى: بَعْدَ مَجِيءِ البيناتِ إيّاهم، وتقديرُ الآيةِ الثانية: ذوقوا العذاب بِكَوْنِكُـمْ تكفرون.
5- {فَأَمّا الذين اسوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْ تُمْ..}، هنا جوابُ {أَمّا} محذوفٌ، والتقدير: {أما الذين... فَيُقالُ لهم: أَكَفَرْ تُمْ}.
6-
{ولا تَفَرَّقوا}. أصله {لا تَتَفَرَّقُوا}. يجوز حذف إِحدى التاءين من {تَتَفَعَّلُ} و {تَتَفَاعَلُ}. إليك أمثلةً أخرى :
ا) { تَنَزَّلُ الملائكةُ }.
2) {ولا تَجَسَّسُـوا}.
3) {ولا تَنَابزُوا بِالألْقَابِ }.
4) {وجعلناكـم شعوبا وقبائل لِتَعارَفُوا}.
ه) {وتَعَاوَنُوا على الْبِرِّ والتَّقْوَى ولا تَعَاوَنُوا على الإِثْم والعُدْوَانِ }.
جـ ـ من الجوانب البلاغية
1-
في قوله تعالى: { ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر} مُحَسِّن بَدِيعِيّ وهو ما يسَمَّى بـ "المُقَابَلَة".
والمقابلة : أن يُؤْتَى بِمَعْنَيَيْنِ مُتَوَافِقَيْنِ، أو مَعَانٍ مُتَوَافِقَةٍ ، ثم يُؤتَى بـما يُقَـابِـلُ كلَّ معنًى على الـترتيب. فقد جاء قوله تعالى: {وينهون عن المنكـر} في مقابل {يأمرون بالمعروف} فالنهي ضد الأمر. والمنكر ضد المعروف.
2-
في قوله تعالى : { وأولئك هم المفلحون } قَصْرٌ ، وهو قصر الصفة على الموصوف. إِذ قُصِر الفلاحُ عليهم.
3- في قوله تعالى : {يوم تَبْيَضُّ وجوهٌ وتَسْوَدُّ وجوهٌ } طِباق.
والطِّباق هو: الجمع بين مَعْنَيَين مُتَقَابِلَيْنِ في كلام واحـد، فقد جاءت كلمة "تَسْوَدُّ" في مقابلة كلمة "تَبْيَضُّ ".
د ـ ما يستفاد من النص
1-
الأمر بالتَّمَسُّك بِالإسلام والنَّهْيُ عن التَّفَرُّقِ واْلاخْتِلاف في الدين، كـما اْخْتَلَفَتْ من قبلُ اليهودُ والنَّصَارَى.
2-
يجب على المسلمـين أن تقومَ جماعةٌ منهم بالدعوة إلى اللّه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
3- يوم القيامة يفوز المؤمنون بالجنة، ويبوءُ الكافرون بالعذاب في جهنم.
4- للّه وحـدَه مُلْكُ السموات والأرض، وهو الذي يتصرّف وحدَه في الدنيا و والآخرة.
=========================
|