عذرا على الاستنتاج الخاطئ
وأصدق القول ؛ أنك شوقتني للتقرب أكثر من هذا الإنزكَاني القح الذي بداخلك ،إن كنت لا تمانع فهذه يدي ممدودة إلى سيادتكم قصد إعلان تصافح صداقة وحب في الله. وأبدأ : هشام 28 موظف بالجماعة المحادي سورها لسور السوق الذي قضيت فيه أحلى أيام طفولتك.........................