 |
الشاعر الرقيق الشفيف، الغاضب للحق، ذاتَ حِنق، على بعض قاطني القلعة (أوعابريها؟)، يعود فيبرهن على نفاسة معدنه الأصيل ودماثة خلقه الراقي ورحابة صدره النقي، وتجاوزه لإساءة المسيئين... فلا يبخل على باقي القاطنين (كل القاطنين والعابرين!)، بالثناء والتقريظ و... الشعر الجميل .
شكرا لك أستاذي الكريم، على أريحيتك وكرم نفسك ونبل مشاعرك وصدق يراعك..
ولا حرَم الله القلعة َ من أمثالك .
|
|
شكرا جزيلا أيها الأستاذ الفاضل حجاجي على ثنائك الذي أخجلني...وردك الكريم الذي عطر أجواء محاولتي المتواضعة....
فلا حرمنا الله من قلمك الذهبي ولا من طيبة مشاعرك.....
تحياتي وتقديري وامتناني....