شكر جزيل للأخ الفاضل محضار
على البادرة الطيبة
أقر و أعترف انه رغم انخراطي في دفاتر مند سنة
لا أدخل الدفتر الأدبي
لكنني عندما بدأت أتصفحه
بطلب من عزيزتي امانة والتي أشكر فضلها
أعجبت كثيرا بالجو العائلي الدي يسوده
و تمتعت بالحوارات الأدبية الشيقة بين الاعضاء المحترمون
فأطلب من عزيزتي الحرية ان تتسامح وأخينا المعمري
وتعود المياه الى مجاريها لكي أتمتع بكتاباتكم الراقية
لكم جميعا احترامي و تقديري