هكذا يعجبني أسيف لا بموضوعاته العامة...فهو يلهمني في أمكنتيه المعتادة ولا معتادة...وفي كلتيهما وجدت راحة الفؤاد...وغاية المراد...وسبيل الرواد...ليمتحوا من الزاد...من فيض الحروف والرداد...لأسيف غزير المداد...
شكرا أيها الصدى الخاطري الجميل...على محاولتك لا اعتيادية...
تحياتي ومودتي وتقديري...