هناك اشخاص يحبون أن يخففوا من آلام الناس ومعاناتهم ، بزرع الأمل في نفوسهم وبتشجعيهم باتعلق على الخيوط الواهية لهذا الأمل ، كثيرون من هم القائلون بأن هذا الملف سيعرف طريقه الى الحل ، ويقول المثل المغربي: النهار المزيان كايبان من اصباحو ، وصباح هذا الملق لم يلح يعد، و أنا شخصيا لا أرى في الأفق القريب بوادر حل هذا المشكل، فبالأمس القريب اطلعت على تصريح ولد الدادة في جريدة الصباح ولم يأت باي حديد بل ولم يسأل نهائيا عن الموضوع ، رغم أنه موضوع الساعة.
كما لم أسمع بأن هناك نقابة معينة قد تبنت هذا الملف . ما حك جلدك مثل ظفرك
والسلام