سلام إلى الاخوة والأخوات الأساتذة الكرام يِؤسفني أن أكتب هذه السطور بعد نهاية لعبة (الامتحانات المهنية) التي لم يعد لها معنى تربوي لأنها باتت تحطم كل الأرقام في الغش بل يمكن أن تسجل في كتاب غينيس للأرقام القياسية العالمية للغش، فيكف يعقل ونحن ندرس في الآداب الإسلامية حديثا شريفا " من غشنا ليس منا" و الأساتذة(مع استثناءات) مدججون بشتى الكتب وحتى الهواتف النقالة للغش مع أنه يحاربها في فصله يوميا، فرجاءا ألا تقلقوا وينتابكم الغضب من كلمة حق ، وشكرا . فلا طعم لنجاح بمذاق الغش.
وهنيئا لكل من كان نزيها مع نفسه و محترما لمهنته .....