ما هذا التشاؤم ؟ لا أجد مبررا لهذه الآراء سوى نشر ثقافة الإحباط.
معظم من ترقى بالامتحان كان مستحقا لذلك. و تكاد تجزم بأمره قبل اجتيازه للامتحان.
الكل يبحث عن شماعة يعلق عليها فشله. كيف لشخص يضيع الساعات في إعداد ( الحروز ) بدل أن يسثتمرها في دراسة جادة تفيده في مساره المهني و يجعل موضوعه مثل أرخبيل مترامي الأطراف فيقتطف من كل كتاب مقطعا و بلاخيط ناظم بين مقاطعه أن يستحق النجاح.
" لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "