كيف لا نتضامن يأختي أمال مع الشعب الفلسطيني الذي لا يعرف الأعياد ولا الابتسامة ولا حتى الشبع...في ظل الحصار الصهيوني المستبد...الذي استباح كل المحرمات الدولية والانسانية....
شكرا أختي على المساهمة المتميزة مبنى ومعنى.....
تحياتي ومودتي وتقديري...في انتظار اطلالات أمالية مقبلة ومزهرة....زهرات حروفك...