واصلي عنادك فهو يفنيني
ها قد مضت الأسابيع وأقبلت رقصة العام الجديد
أفلا يرق قلبك لفؤادي الحزين؟
ناجيت طيفك وشكوتك للبلبل الغريد
كي ينصفني منك فأنت نقطة ضعفي وجنوني
رحماك فهواك مقيم ليس يبرح من قلبي إلا على الامد
البعيد
تمهلي يا سيدتي فصدك كاد يضجرني
وابتسامتك المقمرة تذبحني من الشريان إلى الوريد
فقد عرفت فيها سحرالشعر والمجون
فلم يعدأي شيء يخيفني إلا قلبك العنيد
ترفقي بناسك في محراب حبك ياجميلة العيون
لنفنا معا ونستقبلا العام السعيد
فضميني إلى صدرك دفئيني ولملميني...
واسكبي على شفتي عطرك ورحيقك فهل تستزيدي؟
أقصى مناي رضاك يا حبيبتي ، فهذا يكفيني
لنسترق لحظات زاهية من الزمن العتيد..
ونغتنم أقلها ونكسرالحزن وكل أنين
لنرقص معا على نغمات العام الجديد
ونعزف أعذب ألحان السنين
فؤاد.م.في الرباط 27/12/2008