كلماتك بردا و سلاما وودا وعشقا ، أحسد فيك هذا الفواز الذي بداخلك،وأحسده لأنه سبقني إليك.
وأنت أخي فواز تقلدت وسام الكلمة العذبة الرقيقة و الشاعرية المعبرة الرهيفة والأحاسيس الآدمية المؤمنة. أكاد أسمع روحك تتردد آهاتها عبر جدران الصمت لتصل رغما إلى قلب كل عاشق أراد العزة و الكرامة و الأمن و الحرية.سر على دربك و الله الموفق.