 |
يا أخي فوق طاقتك لا تلام ، ونحن كشعوب عربية لسنا جبناء ، فلقد قاومنا الاستعمار وأخرجناه من أرضنا ، و الشعب الفلسطيني سيقاوم وسندعمه في مقاومته لنيل حقه ، إن قوة الحق لن تهزمها قوة الباطل ، و إن تغلبت عليها ، المظاهرات تعبير منا على رفضنا للصمت المريب للأنظمة العربية المتواطئة ، احتجاجنا هو رسالة لأمريكا و أروبا والعالم ،بأن القضية الفلسيطينية ليست قضية غزة أو القطاع بل هي قضية أمة .
فلنسمع صوتنا للعالم كلنا فلسطنيون وقتل الفسطنيين هو قتل لنا ، و ليتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته فالعنف الإسرائيلي إرهاب دولة ، واصل كل إرهاب . |
|
ان القضية اضخم مما تتصورايها النقابي المخلص ولا يمكن مقارنتها بمشكلة انتقالات او تكليفات مشبوهة يحسم في امرها بوقفات احتجاجية امام ابواب النيابات او احتجاجات على النواب.
فلا تظاهر ولا احتجاج العرب سيصدان العدوالصهيوني عما يقترفوه من جرائم. فمجازرهم تتكرر وتزداد شراسة. وتنديداتنا بالندب والعويل يطمئنهم ويؤكد لهم ضعفنا ووهننا.
ان فلسطين لن تحرر الا بدماء واستشهاد الفلسطيينين. فعليهم ان يوحدوا صفوفهم ويلموا شملهم لتتجمع قواهم .عليهم الا يصدقوا بوعود المجتمع الدولي الزائفة سواءالعربية منها او الغربية .
ان اعلى ما في خيولنا (الجامعة العربية ) تسقط قممها قبل انعقادها وفتاوى علماء مؤتمر الدول الاسلامية تخدم مصالح العدو وتدعو الى الاستسلام لا السلم. وحتى بركات ودعوات ما يناهز 3 ملايين حاج سنويا لم تشفع . فما الجدوى ادن من تنظيم مظاهرات ومسيرات حشود ان حدت بعضهم الرغبة في التفاعل غابت عنهم القدرة عن تحريك ناموسة.. ( اما المنظمون فملؤهم لمساحة الشاشة يسجل لهم انجازا ونقطة حسنة تنفعهم في عملية انتخاب او الحصول على تزكية او امتياز )
فلنكتف بالدعاء في صمت بالرحمة على شهداء فلسطين