بعد العديد من الجولات المارطونية من الحوار اللا اجتماعي تاكد مرة اخرى الضعف النقابي في موازين القوى وخلط الاوراق،لم نعد نسمع ولو همسة نقابية مزعجة للحكومة الموقرة،يقاطعون ينسحبون يعودون ولا شىء يحصل ،انه اقصى صور العبث في زمن العبث ،جولات الحوار للحوار وليست للتجوال،اننا ننتظركم كما ستنتظرونا