يمكن القول، أن إصلاح التعليم، هو وحدة متكاملة، وكذا هو مشروع كان من الواجب أن تهيء له كل العدة اللازمة له وكل نقص فيها يؤثر سلبا على أجرأته، وبحكم أن الميثاق الوطني تضمن ما تضمن من دعاماته، كان رهان كبير للامركزية واللاتمركز، ونظرا لما سلف ذكره فلا يمكن أن تتحقق غايات اللامركزية واللاتمركز، لغياب العدة ولما ذكرته أخي، في مداخلتك القيمة.
تحياتي، ودمت متألقا