 |
أنا لن أدافع عن المخطط الاستعجالي.لكن أرى أنه قابل للتطبيق في ظروف معينة.لكن المشكل الأساسي لدينا في قطاع التعليم أو باقي قطاعات الدولة هو العنصر البشري.فمهما تغيرت المخططات فالمشكل الأساسي يبقى هو رجل التعليم،سواء كان مدرسا أو رجل إدارة أو إطارا آخر.وقل اعملوا... |
|
أرى أنك تكرر الكلام الذي قالته لطيفة لعبيدة الموسم الفارط"جاء الاصلاح حتى وصل باب القسم ولم يدخل" محملة بذلك فشل الاصلاح لرجل التعليم. فإن كنت ترى بأن المخطط الاستعجالي قابل للتطبيق فلتدلنا على كيفية ذلك.أما أنا فاقول إن المخطط الاستعجالي جاء لتدمير ما تبقى من المدرسة العمومية لما يحمله من امتيازات للقطاع الخاص ،بالقدر نفسه الذي جاء فيه لتبدير المال العام عبر مخطط اصلاح المؤسسات العليمية ولم نر من ذلك الا الصباغة كما لم نر تحسنا في الوضعية المادية لرجال التعليم على خلفية الزيادات امتوالية للأسعار. ثم ان المخطط الاستعجالي او الارتجالين طرح في السنة الثامنة لعشرية اصلاح التعليم كما خطط له الميثاق في اعتراف مم الدولة بفشل الميثاق وكل ما جاء به. صحيح ان من رجال التعليم من لا يقوم بواجبه،وأصبح كل همه المشاريع وانتظار الرقية وغير ذلك ،لكن هؤلاء فئة قليلة لا يقاس عليها وبإمكان تفعيل آلية المحاسبة والمراقبة إعادتهم الى جادة الصواب .mt2fg