وأتخلص بصعوبة من براثن ورطة لأقذف إلى بقاع متسعة كي أستعيد شيئا ما من توازني لكني أبقى هائما في قساوة الذكرى وتستعصي الأحداث على الفهم والتجاوز لأنجذب بدون إحساس في دوامة أخرى لا أستطيع الخروج منها إلا بأكف الذراعة وتتقاذفني العواصف لأرمى إلى أرض السواد حتى صرت أستنجد ببعض النور والضياء في زمن الاضمحلال.