تحية طيبة
منذ الزمن البعيد،وخلال مناقشة قضيتي الحركة والترقي كان هناك اتجاهان؛اتجاه يدعو الى انصاف أهل الأقدمية واتجاه يدعو الى انصاف أصحاب الشواهد،والواضح أنه في كل مرة يتم تغليب جهة على أخرى،الا أنه من الحكمة والمنطق ايجاد صيغة ترضي الطرفين؛فليس من العدل اقصاء أصحاب الأقدمية وليس من الصواب عدم اعتبار الشواهد في عملية التنقيط والتقويم.
أما من حيث المقارنة بين الماضي والحاضر،فإن الحاضر دائما ينتصر لأنه بُني على تراكمات وعلى استراتيجية القطيعة والانقطاع .
وللحديث بقية...........