 |
أنى للقلوب الفزعة والعيون الساهرة أن تنام
لندع النوم لمن ألفوا الفرش الوتيرة
والطعام الهنئ المرئ
أطفال غزة لايحسنون النوم كنومنا
لكن
ستظل غزة تنتظر
الفرسان النشامى الكرام
بعد أن يئست من الذين نما عندهم
شعور بهيمي لا يفرق بين الحلال والحرام
تحياتي أخي فؤاد لهذه الخاطرة الجميلة
|
|
أنى لأطفال فلسطين أن يناموا ؟ وإنما الإستعمال هنا جاء بالتضاد والسخرية من ميتي الضمير.......................
شكرا لك أختي بلابل السلام على الاهتمام والرد.......
تحياتي ومودتي...............