لقد تم توقيف الدراسة إلى غاية يوم الإثنين في بعض الجهات فيما لم تتوصل أخرى بأي قرار بتعليق الدراسة بها وذلك حسب درجة الغليان فيها. والمسألة ليست بيد وزارة التربية الوطنية بقدر ما هي من تخطيط وزارة الداخلية لأن المسألة أمنية بالدرجة الأولى وذلك تحسبا لأي انفلات أمني لا تحمد عواقبه ، خصوصا مع حلول السنة الميلادية الجديدة التي جعلت المسؤولين الأمنيين في حالة تأهب خوفا ،كما يقولون ، من " ضربات محتملة تستهدف المغرب مع حلول أعياد الميلاد".
فهم يطبقون دائما قاعدة غلق الأبواب التي تأتي منها الرياح.