إنتبهوا.. إنتبهوا…
أعمدةُ النورِ لها أظافرْ
وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ
والموتُ في انتظاركم في كلِّ وجهٍ عابرٍ…
أو لفتةٍ.. أو خصرْ
الموتُ مخبوءٌ لكم.. في مشطِ كلِّ امرأةٍ..
وخصلةٍ من شعرْ..
يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرورْ
عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..
إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا
فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ
والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا
فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ
هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ
قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ
إلى الأخ المعتصم بحبل الله.بدأت مشاركتك بكلمة إنتبهوا.و لقد و قعت في خطإ شائع.ذلك أن كلمة اِنتبهوا تكتب بهمزة وصل و ليس همزة قطع.و هذا خطأ شائع يرتكبه العديد ممن ليسوا ملمين بالفرق بين همزتي الوصل و القطع.
و لكي نعرف همزة القطع من همزة الوصل في كلمة، يكفي أن نرجعها إلى الماضي أو إلى المصدر،أو إلى مشتق آخر من مشتقات الكلمة،أو نبحث عن الجذر الثلاثي للكلمة.فإذا ثبتت فيه الهمزة،فإننا نضع همزة القطع و إلا فإننا نضع همزة الوصل.
إذا أرجعنا فعل انتبهوا و هو مصرف هنا في الأمر إلى الماضي نقول اِنتبه و في المضارع نقول ينتبه.الألف في هذا الفعل زائدة و ليست أصلية في الكلمة.لأن الجذر الثلاثي لكلمة هو نبه.و بالتالي فإن الهمزة االمناسبة هنا هي همزة الوصل أي اِنتبهوا. و لجميع الدفاتريين واسع النظر.