 |
احسنت قوات الامن في تدخلها ، فكم من طالب تضحي معه عائلته بالغالي و النفيس(رغم الفقر) ليتمكن من متابعة دراسته و بلوغ اعلى درجات العلم و التحصيل لكنه ما ان تطأ قدماه ابواب الجامعة حتى ينسى الهدف الذي جاء من اجله الا وهو الدراسة و يتحول الى مجرد كائن فرجوي ينظم الحلقيات الفارغة و ينخرط في النقاشات البيزنطية و يتعربد في الشوارع و و و.......انظروا الى ابناء الاخوين كيف يعيشون حياتهم الجامعية و كيف يجتهدون و ينشطون فضاءهم الجامعي بشكل ايجابي و مسؤول و فيي الاخير ما هي النتيجة؟ ابن جامعة الاخوين يتقلد ارقى المناصب في الشركات العملاقة و الادارات المنتجة و الذي يشغل باله ووقته بالتضامن مع غزة و بغيرها من القضايا التافهة يكون مصيره بيع الببوش في باب فتوح..............ينبغي على الطالب المغربي ان يغير عقليته فلكل زمان طرقه النضالية و هذا الزمن اسلوبه النضالي الوحيد الذي ما زال منتجا هو التفوق الدراسي اما غيرها من الاساليب فلم تعد مجدية |
|
سؤال بسيط
هل أمنت فعلا أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي؟
شخصيا لا أظن أن هذا الحكم المتزمت يمكن أن يصدر عن رجل تعليم قضى على الأقل 4 سنوات في الكلية؟ ومن المفوض أن يكون قد ناضل يوما
يمكن قبول هذا الحكم إذا كان من باب النكتة
أما إذا كان القصد منه ظاهره، فرحمة الله على التعليم ، بعدما صار رجاله يفكرون بعقلية رجال السلطة والتسلط