السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
كل ما نقوم به لأجل أطفال و نساء و أهل غزة يبقى قاصرا
لهذا تبقى أية مبادرة مهما كانت صغيرة لها قيمتها إن شاء الله، ذاكما نطمح إليه
طالما بعيدون عن أهالينا بغزة هاشم،
غزة رمز العزة ، غزة بلد الأبطال
ودائما ما نلجأ إلى أضعف الإيمان بالدعاء بالقلب وكلنا رجاء في الاستجابة من رب البرية.
جزاك الله خيرا على مبادرتك تلك.