منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تشييع جثت البنات الخمس
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية مريم الوادي
مريم الوادي
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 13 - 10 - 2008
السكن: في قلب دفاتر
المشاركات: 1,843
معدل تقييم المستوى: 403
مريم الوادي على طريق التميزمريم الوادي على طريق التميزمريم الوادي على طريق التميز
مريم الوادي غير متواجد حالياً
نشاط [ مريم الوادي ]
قوة السمعة:403
قديم 07-01-2009, 22:26 المشاركة 1   
Angry تشييع جثت البنات الخمس

أريد محاكمة المسؤولين عن قتل بناتي» بهذه الكلمات صرخ أنور بعلوشة وهو يشيع بناته الخمس اللواتي ذهبن ضحايا ال*** الإسرائيلي الذي استهدف مسجداً في مخيم جباليا شمال قطاع غزة فجر أمس.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ








كان بعلوشة يصرخ بألم وهو يصف ما تقوم به إسرائيل بأنه «جريمة حرب».


واستشهدت جواهر ودينا وسمر وإكرام وتحرير اللواتي تتراوح أعمارهن بين الرابعة والسابعة عشرة وهن في فراشهن، في الغارة التي استهدفت مسجد «عماد عقل» الملاصق لمنزلهن المتواضع.
وقال الأب أنور بعلوشة (37 عاماً) الذي أصابته الشظايا في أنحاء جسده وهو يغادر المستشفى متكئاً على ذراعي اثنين من أقاربه، «كنا نائمين عندما سمعنا صوت انفجار ضخم وفجأة انهار علينا المسجد. كنت أنا وزوجتي وابني وعمره سنة ونصف، وطفلتي الصغيرة وعمرها 15 يوماً في غرفة، وبناتي السبع الباقيات، في غرفة أخرى» مضيفاً «وجدنا أنفسنا تحت الركام، ووصل الجيران وتم نقلنا فوراً».
وقال بعلوشة منفعلاً وهو يتحدث بصعوبة والحزن على وجه: «أطالب بمحاكمة قادة العدو، لو أن طفلاً إسرائيلياً قتل لقامت الدنيا ولم تقعد، ولانعقد مجلس الأمن، أطفالهم دماؤهم غالية أما أطفالنا فدمهم رخيص عندهم».
وجابت الجنازة التي شارك فيها المئات شوارع المخيم وحملت جثامين الفتيات على الأكتاف، وسط هتافات «اللـه أكبر وللـه الحمد، حسبنا اللـه ونعم الوكيل، اللـه أكبر على إسرائيل، اللـه أكبر على أميركا، اللـه أكبر على كل المتآمرين على أهل غزة».
ولفت الفتيات الخمس بأعلام حماس كما تم وضع جثمان أصغرهن جواهر فوق أنقاض المسجد المدمر للصلاة عليه.
وقال بعلوشة: «ما يحدث دمار واستهداف المدنيين الآمنين جريمة، كانت بناتي يدرسن استعداداً لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول قبل ال***، وبسبب انقطاع الكهرباء ذهبن للنوم، استشهدت خمس منهن».
وروى جار عائلة بعلوشة كيف خرج الناس بعد ال*** لتفقد ما جرى فشاهدوا المسجد مدمراً وسمعوا أصواتاً تعلو طلباً للمساعدة.
وحسبما روى هاني أبو يوسف «حضر رجال الدفاع المدني وأخذنا نعمل معهم لإزالة الأنقاض حتى فتحنا ثغرة في البيت من الخلف وقمنا بإخراج الأب وزوجته واثنين من أطفاله، وبسبب الظلام لم نتمكن من مشاهدة البنات».
أما محمد ضاهر الذي كان أول من دخل إلى المنزل المدمر من تلك الثغرة فقال «سمعت أنيناً وبعد إضاءة المنطقة شاهدت يداً تتحرك وبدأنا بإزالة الركام. وجدنا فتاة على قيد الحياة وجثتين ثم ثلاثاً، كن نائمات تحت بطانية في إحدى زوايا الغرفة، بحثنا فوجدنا طفلة حية، المنزل صغير جداً، مساحته لا تتعدى 50 متراً، كان صعباً علينا إزالة الأنقاض في هذه المساحة الضيقة».

مع كامل الأسى
الحرية03















ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة 1 من إطار التعليم الابتدائي دورة شتنبر 2012
0 عودة ميمونة إلى المدارس
0 باركوا الإشراف لأختنا أكرمة بنسعيد
0 نموذج شراكة
0 عصفور في الكف
0 طيري طيري يا عصفورة
0 رحبوا معي بصديقتي وزميلتي
0 السور الذي يعبر المدينة
0 سؤال جزاكم الله خيرا يا أبا ندى
0 الوقت وعلاقته بأعضاء الجسم‎