عوضا عن تقديم استقالته من الوزارة باعتباره المسؤول الاول عن قطاع التعليم بالبلاد ، لم يجد السيد اخشيشن من حل لجبر الخواطر سوى خلق لجنة للتحقيق في حادثة سقوط سقف على رؤوس تلاميد باقليم الناضور. و الله مند تولى هدا النكرة المسؤولية و قطاع التعليم من سيئ الى اسوا. و الله انه جعلنا نتحسر على الحبيب المالكي . و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم. فليدهب ليهتم بحزبه الدي ظهر انه ليس ديمقراطيا بدليل الانسحابات المتوالية من صفوفه ليس اخرها تهديدات نجيب الوزاني و احمد العلمي بترك حزب الكوكوت مينوت.