 |
جــــــــ عمك ادريس ـــــواب
هناك حذاءان سيبقيان خالدان في التاريخ العربي ، الأول حذاء
أبو القاسم الطنبوري الذي سبب له
الكثير من المصائب ولم يستطع التخلص منه بعد محاولاته
اليائسة .. والثاني حذاء منتظر
الزايدي ..
لست أدري لماذا لا تسارع شركات الأحذية إلى صنع أحذية باسم
منتظر أو الزايدي فأكيد أنه
سيكون عليها إقبال كبير !..
إنه الحذاء الذي أدخل بوش سوق رأسه !
|
|
و الله كم أعجبنا بقصة حذاء الطنبوري عندما كنا في الإعدادي حتى كنينا على احدهم اسم الطنبوري تشكر عمي دريس