إلى الإخوة مبدعي الدفتر الأدبي/ الشعري، كل منا يتألم لما يعيشه أهل غزة من عدوان غاشم جبان، وبتواطئ مع خونة وعملاء عرب، وكل منا ساهم ويساهم بصيغة من الصيغ في دعم ومساندة أشقائنا بغزة،/ دعاء ، دواء، مال، شباب الهاركز. وكلنا متفقون إذا ما سمحت الظروف لوجودنا كمقاومين للإحتلال الصهيوني بجانب الإخوة الفلسطينيين، لفعلنا دون تردد.
أيها الإخوة، مقترحي هذا هو مساهمة كل واحد منا -خاصة المبدعين في الشعر - بسطر أو أكثر في قصيدة جماعية متماسكة الموضوع و تتجلى من خلالها الصورة الإبداعية الشعرية؛ فأنا على يقين، أن ما سيسطر من أبيات/ سطور، سيكون صادقا ونابعا من مشاعر كلها عفوية وإخلاص للقضية الأمة، قضية فلسطين.
وسأحاول بدأ هذه القصيدة بما يلي:
كل الطرق تمر عبر غزة
رغم علو جدار الحصار والصمت
كل السبل تنبت القضية
لغزة الشرف والعزة وتحدي الموت
أنتِ المجد السامق، أنتِ الرفعة ،
أنت شوكة في قدم عدو مستنبت
ياغزة يا أصعب رقم في المعادلة
في حساب الجبناء قد تشتت
..................................................
لكم التتمة أيها المبدعون