المقال لم يتحدث اطلاقا عن التحديات التي ستواجه العمل النقابي في اطار الوضع العالمي الجديد أي العولمة.هوفقط ناول جزء بسيطا من أزمة العمل النقابي بالمغرب ومن زاوية معينة وقد يكون من زاوية التعثرات التي تواجه اطارا نقابيا مغربيا ما.
لا محالة ولا شك أن العمل النقابي لن يكون بالطريقة التقليدية في زمن العولمة الذي أنجب باطرونا جديدة بفكر جديد، كما أنجب نظريات مختلفة لتدبير المورد البشري. بالتالي لن تكون الأمور سهلة لدى الإطارات النقابية أمام هذا الوضع ذلك أن المشاكل والقضايا تتناسل كل ثانية وقد تعجل بموت اطارات نقابية أو تقوي بعضها.