روىالإمام أحمد في مسنده عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم، على عدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا ما أصابهم وهم كالإناء بين الأكلة، حتى يأتي أمر الله ، قلنا: يا رسول الله: وأين هم؟ قال: : في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس
هذا الحديث بشرى للأهل غزة ، و وصف دقيق لما يحدث الأن .
- لقد عجزت كل المكائد أن تركع أهل غزة ، و مازالوا على الحق ظاهرين .
- رغم الأسلحة التي بمتلكها أحفاد القردة و الخنازين ، فإن أهل غرة على عدوهم قاهرين ، بل و زرعوا الرعب في أحشائهم .
- ظنوا أن إخوانهم العرب و المسلمين سينصروهم ، و لكنهم خذلوهم ، بل أكثر تآمروا عليهم ، و لكن هذا لم يغير من المعادلة شيء .
- هم كالإناء بين الأكلة ، و هم الدول التي تحاصرهم أي مصر و الأردن و لبنان و غيرهم ، كل دولة لا تتورع عن نهشهم أحياء .
- حتى يأتي أمر الله ، و ايماننا بالله قوي أن نصره سيكون قريب .
- قيل أين هم يا رسول الله ؟ قال هم ببيت المقدس و أكناف بيت المقدس ، أي حوله .
و كل هذه المواصفات تنطبق على أهل غرة اليوم و الله أعلم .
و أسأل الله لي و لكم أن نحي حتى نشهد انتصار المسلمين و عودة عزتهم و هبتهم ، و هنيئا للشهداء و المرابطين و الصابرين من أهل الغزة .