نريدها طاهرة ، نريدها ناصعة البياض ، نريدها محطة للقاء ، ولا نريدها مسرحا لصراع الدياكة ، صفحات دفاتر وجه مشرق ، ومسار الأمل المتجدد من أجل بديل حقيقي ، أساسه طموح الشريفات العفيفات والشرفاء الأساوس من أبناء شعبنا . سنستمر، وأدعو الفاضلة رحمة للعطاء وبلاحدود ............................
تحياتي .