 |
آسفة أخي أن أطفأت شمعتك قبل أن تتمكن من إشعالها
آسفة أن جعلتك تنظر إلى نصف الكأس الفارغ
لكن صدقني حاولت تلمس الطريق ولو في حلكة الظلام فتعثرت ولم أتمكن من متابعة المسير |
|
تحية تربوية عطرة ،
تذكرت أنني مسؤول على النور ، تذكرت أنني أحارب الظلام ، ووضعت شمعتي في زجاجة حتى تقاوم كل من يريد أن يجعلنا نعيش في العتمة ، الآن سأرتب دفاتري وأقلامي ، وسأصفف كلماتي وحروفي ، وسأتصالح مع نفسي : تفضلي أيتها اللجنة ، فتشي ..................فتشي .
تحياتي