 |
فإلى متى نصم أذاننا عن غزة المجد
والعالم يغط في نومه ويستبيح أعنف الردود
شكرا أخي فؤاد لصرختك المدوية التي ترجمتها شعرا نابضا بغضبك وتضامنك اللامشروط مع قضية أمتنا العربية الأولى
حياك الله والنصر والتمكين لأهلنا بغزة
|
|
شكرا لأخي وصديقي نورالدين شكردة... الذي نور متصفحي....وهنيئا لك الإشراف...أيها المشرف المضيء بحروفه وقصصه.....
ونصر الله إخواننا الفلسطنيين في غزة وشتت الاعداء ودمرهم....اللهم امين يارب العالمين....
تحياتي الأخوية.........